تُعدّ التغذية السليمة أساساً لصحة الإنسان وكرامته، وتزداد أهميتها في حياة الأرامل والأطفال الأيتام الذين قد يواجهون ضغوطاً اقتصادية واجتماعية تحدّ من قدرتهم على الحصول على غذاء متوازن بانتظام. فتوفر الوجبات الكافية والمتنوعة لا يخفف الجوع فقط، بل يمنح الجسم البروتينات والفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو، وتقوية المناعة، والوقاية من فقر الدم وسوء التغذية والأمراض المرتبطة بنقص العناصر الأساسية. وبالنسبة إلى الطفل اليتيم، تساعد التغذية الجيدة على تحسين التركيز والذاكرة والتحصيل الدراسي، وتمنحه الطاقة للمشاركة في اللعب والأنشطة والتعلم بثقة واستقرار. أما الأرملة، فإن حصولها على غذاء صحي يدعم قدرتها على رعاية أسرتها، والعمل، ومواجهة مسؤوليات الحياة اليومية دون أن تستنزفها مشكلات صحية يمكن الوقاية منها. كما أن الدعم الغذائي المنتظم يخفف جزءاً مهماً من نفقات الأسرة، ويتيح توجيه مواردها المحدودة نحو العلاج والتعليم والسكن والاحتياجات الضرورية الأخرى. ويشمل الاهتمام بالتغذية أيضاً نشر الوعي بكيفية إعداد وجبات صحية واقتصادية، وتشجيع شرب الماء، وتنظيم أوقات الأكل، وتقليل الأغذية كثيرة السكر والملح والدهون، بما يرسخ عادات نافعة داخل الأسرة. لذلك تحرص جمعية كفالة اليتيم على أن يكون الدعم الغذائي جزءاً من مواكبة شاملة تحفظ الكرامة، وتراعي جودة المواد وتنوعها وملاءمتها لأعمار المستفيدين وحالتهم الصحية. فالاستثمار في التغذية ليس مساعدة مؤقتة فحسب، بل هو استثمار في الصحة والاستقرار النفسي والنجاح الدراسي وبناء مستقبل أكثر أمناً واستقلالاً للأرامل والأيتام.
المجال الأول
الدعم الغذائي
مبادرات توفير المساعدات الغذائية للأطفال الأيتام وأسرهم.
صور الدعم الغذائي
صور من مبادرات الجمعية في هذا المجال.